( بارقُ شرَّد الكرى ... لاح من نحوِ ما ترَى )
( هاج للقلب شجوهَ ... فاعْترَى منه ما اعترى )
( أيها الشادنُ الذي ... صاد قلبي وما درَى )
( كن عليماٍ بشِقْوتي ... فيك من بينِ ذا الوَرَى )
و حدثني عن أبيه قال
كنت عند إبراهيم بن المدبر فزارته بدعة وتحفة وأقامتا عنده فأنشدنا يومئذ
( أيها الزائران حيا كما الله ... ومن أنتما له بالسَّلامِ )
( ما رأينا في الدهر بدرًا وشمسًا ... طَرَقا ثم رجّعا بالكلامِ )
( كيف خلَّفتما عريبًا سقاها الله ... ربُّ العبَاد صوبَ الغَمامِ )
( هي كالشمس والحسانُ نجوم ... ليس ضوءُ النهار مثلَ الظلامِ )
( جمعتْ كلّ ما تفرّق في الناس ... وصارت فريدةً في الأنامِ )
و أنشدني عن أبيه لإبراهيم بن المدبر وهو محبوس
( و أني لأستنشي الشّمال إذا جرتْ ... حنينًا إلى أُلاَّف قلبي وأحبابي )
( وأهُدي مع الريح الجنوب اليهمُ ... سلامي وَشكوَى طول حُزني وأوصابي )
( فياليت شعري هل عريب عليمةُ ... بذلك أو نام الأحبة عما بي )
حدثني عمي عن محمد بن داود قال