فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 9125

ابنة غيلان بن سلمة وإنما هذا مثل ضربه هيت في أم بريهة ثم التفت إلى ابن عبد الله فقال يابن الطاهر أوجدت علي في نفسك أقسم بالله قسما حقا لا أغني بهذا الشعر أبدا

قال إسحاق وحدثنا أبو الحسن الباهلي الرواية عن بعض أهل المدينة وحدثنا الهيثم بن عدي والمدائني قالوا

كان عبد الله بن جعفر معه إخوان له في عشية من عشايا الربيع فراحت عليهم السماء بمطر جود فأسال كل شيء فقال عبد الله هل لكم في العقيق وهو متنزه أهل المدينة في أيام الربيع والمطر فركبوا دوابهم ثم انتهوا إليه فوقفوا على شاطئه وهو يرمي بالزبد مثل مد الفرات فإنهم لينظرون إذ هاجت السماء فقال عبد الله لأصحابه ليس معنا جنة نستجن بها وهذه سماء خليقة أن تبل ثيابنا فهل لكم في منزل طويس فإنه قريب منا فنستكن فيه ويحدثنا ويضحكنا وطويس في النظارة يسمع كلام عبد الله بن جعفر فقال له عبد الرحمن بن حسان بن ثابت جعلت فداءك وما تريد من طويس عليه غضب الله مخنث شائن لمن عرفه فقال له عبد الله لا تقل ذلك فإنه مليح خفيف لنا فيه أنس فلما استوفى طويس كلامهم تعجل إلى منزله فقال لامرأته ويحك قد جاءنا عبد الله بن جعفر سيد الناس فما عندك قالت نذبح هذه العناق وكانت عندها عنيقة قد ربتها باللبن واختبز خبزا رقاقا فبادر فذبحها وعجنت هي

ثم خرج فتلقاه مقبلا إليه فقال له طويس بأبي أنا وأمي هذا المطر فهل لك في المنزل فتستكن فيه إلى أن تكف السماء قال إياك أريد قال فامض يا سيدي على بركة الله وجاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت