فهرس الكتاب

الصفحة 8568 من 9125

على بابهم وفي طريقه حتى بلغ أهله ومرض أشهرا ثم عوفي فركب فرسا له ثم أتى المربد فإذا عون بن سلامة واقف فصاح به فوقف ولو لم يقف كان أخف لهجائه فقال له أبو حزابة

( يا عون قفْ واستمع الملامَهْ ... لا سلَّم اللهُ على سلامهْ )

( زنجية تحسبُها نَعامهْ ... شكّاء شان جسمَها دَمامه )

( ذاتِ حِرٍ كريشتَي حمامهْ ... بينهما بَظْرٌ كرأس الهامهْ )

( أعلمتُها وعالِمِ العَلاَمهْ ... لو أن تحت بَظرها صِمامهْ )

( لدفعتْ قُدُمًا بها أمامه ... )

فكان الناس يصيحون به

( أعلمتها وعالم العلامة ... )

أخبرني عمي قال حدثنا احمد بن الهيثم بن فراس قال حدثني عمي أبو فراس عن الهيثم بن عدي قال

كان عبد الله بن خلف أبو طلحة الطلحات مع عائشة يوم الجمل و قتل معها يومئذ وعلى بني خلف نزلت عائشة بالبصرة في القصر المعروف بقصر بني خلف وكان هوى طلحة الطلحات أمويا وكانت بنو أمية مكرمين له

فأنشد أبو حزابة يوما طلحة

( يا طلحَ بأبي مجدُك الأخلافا ... والبخلَ لا يُعترفُ اعترافا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت