( أهيمُ بدَعد ما حييتُ وإن أمُتْ ... فواحزنَا مَنْ ذا يَهيمُ بها بَعدي )
أخبرني الحسن قال حدثنا أحمد بن زهير عن محمد بن سلام قال
حج النمر بن تولب بعد هرب جمرة منه فنزل بمنى ونزلت جمرة مع زوجها قريبا منه فعرفته فبعثت إليه بالسلام وسألته عن خبره ووصته خيرا بولده منها فقال
( فحُيِّيتِ عن شَحطٍ بخيرِ حَديثنا ... ولا يأمنُ الأيامَ إلا المُضَلَّلُ )
( يودُّ الفتى طولَ السلامة والغنِى ... فكيف يرى طولَ السَّلامة يفعلُ )
أخبرني ابن المرزبان قال حدثنا أبو محمد اليزيدي عن الأصمعي
وأخبرنا اليزيدي عن ابن حبيب عن الأصمعي قال
لما وفد النمر بن تولب على النبي أنشده
( يا قوم إني رجل عندي خَبرْ ... لله من آياته هذا القَمَرْ )
( والشمسُ والشعرى آياتٌ أُخَرْ ... من يتسامَ بالهدى فالخبثُ شَرّ )
( إنا أتيناك وقد طال السفَرْ ... نَقودُ خَيلا رُجُعا فيها ضَرَرْ )
( نُطعْمُها اللحمَ إذا عزَّ الشَّجَر ... )
قال اليزيدي عن ابن حبيب خاصة قال الأصمعي أطعمها اللحم أسقيها اللبن والعرب تقول اللبن أحد اللحمين و قال ابن