فهرس الكتاب

الصفحة 8607 من 9125

طريقه فلما أشرف على الموت تخلف معه مرة الكاتب و رجل آخر من قومه من بني تميم وهما اللذان يقول فيهما

( أيا صاحبيْ رَحْلي دنا الموتُ فانزلا ... برابية إني مقيمٌ لياليا )

ومات في منزله ذلك فدفناه وقبره هناك معروف إلى الآن و قال قبل موته قصيدته هذه يرثي بها نفسه

قال أبو عبيدة الذي قاله ثلاثة عشر بيتا و الباقي منحول ولده الناس عليه

( فما بيضةٌ بات الظليمٌ يَحفُّها ... ويرفعُ عنها حُؤجُؤًا مُتجافيا )

( بأحسنَ منها يوم قالتْ أظاعنٌ ... مع الرَّكل أم ثاو ولدينا لياليا )

( وهبَّتْ شمالٌ آخر الليل قَرّةٌ ... ولا ثوب إلاَّ بُرْدُها وردائيا )

( وما زال بُردى طيِّبًا من ثيابِهَا ... إلى الحولِ حتى أنهَجَ الثوبُ باليا )

الشعر لعبد بني الحسحاس و الغناء لابن سريج في الأول و الثاني من الأبيات ثاني ثقيل بالسبابة في مجرى الوسطى عن إسحاق وفي الثالث و الرابع لمخارق خفيف ثقيل عمله على صنعة إسحاق في

( أماويَّ إن المال غادٍ ورائحُ ... )

وكاده بذلك ليقال أن لحنه أخذه منه وألقاه على عجوز عمير فألقته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت