ويعفي أثره و يلقط رضا من مسكها كان كسرها في لعبه معها وأنشأ يقول
( أتُكتَم حييتُم على النأي تُكْتَما ... تحيةَ من أمسى بحبِّكِ مُغرَما )
( وما تُكتَمين إن أتيتِ دَنِيَّةَ ... ولا إن ركبنا يا بنةَ القوم مَحْرما )
( ومثلِكِ قد أبرزتُ من خِدرِ أمها ... إلى مجلسٍ تجرُّ بردًا مسهَّما )
الغناء للغريض ثقيل أول بالوسطى وفيه ليحيى المكي ثاني ثقيل قال
( وماشيةٍ مَشْيَ القطاة أتَّبعتُها ... من السترِ تخشى أهلَها أن تَكلَّما )
( فقالت صه يا ويحَ غيرك إنني ... سمعت حديثاَ بينهم يَقطُر الدَّما )
( فنفضتُ ثوبيها ونَظّرت حولها ... ولم أخش هذا الليلَ أن يتصرَّما )
( أعفَّي بآثار الثيابِ مبيتَها ... وألقط رضًّا من وقوف تحطَّما )