فهرس الكتاب

الصفحة 8672 من 9125

وهي قصيدة طويلة يقول فيها

( إليكَ أميرَ المؤمين ولم أجدْ ... سواك مُجيرًا منكَ يُدني ويَمنعُ )

( تلمّستُ هل من شافع لي فلم أجدْ ... سوى رحمةٍ أعطاكها اللهُ تَشفعُ )

( لئن جلّت الأجرامُ مني وأفظعتْ ... لَعفوُكَ عن جُرمي أجلُّ وأوسعُ )

( لئن لم تسعْني يابنَ عمِّ محمد ... لما عجزْت عني وسائلُ أربعُ )

( طُبِعت عليها صبغةً ثم لم تَزَلْ ... على صالح الأخلاق والدين تُطبَعُ )

( تغابيك عن ذي الذنبِ ترجو صلاحه ... وأنت ترى ما كان يأتي ويصْنَعُ )

( وعفوكَ عمَّن لو تكونُ جريمةٌ ... لطارتْ به في الجوّ نكباءُ زَعزَعُ )

( وأنّك لا تنفكُّ تُنعِش عاثرًا ... ولم تعترضْه حين يكبوا ويخْمَعُ )

( وحلمكَ عن ذي الجهل من بعدما جرى ... به عَنَقٌ من طائش الجهلِ أشنع )

( ففيهنَّ لي إمّا شَفَعْن منافعٌ ... وفي الأربع الأولى إليهنَّ أَفزَعُ )

( مناصحتي بالفعل إن كنت نائيًا ... إذا كان دانٍ منك بالقولِِ يَخدَعُ )

( وثانيةٌ ظنِّي بك الخيرَ غائبًا ... وإن قلتَ عبدٌ ظاهر الغَشِّ مُسبَعُ )

( وثالثةٌ أني على ما هَوِيتَه ... وإن كثَّر الأعداءُ فيَّ وشنَّعوا )

( ورابعةٌ إليكَ يسوقُني ... ولائي فمولاكَ الذي لا يُضيَّعُ )

( وإني لمولاكَ الذي إن جفوتَه ... أتى مستكينًا راهبًا يَتَضرَّعُ )

( وإني لمولاكَ الضعِيفُ فأَعفِني ... فإني لعفوٍ منكَ أهلٌ وموضعُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت