فهرس الكتاب

الصفحة 8698 من 9125

ببابه دعبل بن علي الخزاعي وجماعة من الشعراء وقد اعتل عليهم بدين لزمه ومصادرة فكتب إليه

( المالُ والعقلُ شيءٌ يُستعانُ به ... على المَقام بأَبواب السلاطينِ )

( وأنت تعلَمُ أَني مِنهما عَطِلٌ ... إذا تأّملْتَني يابنَ الدَّهاقين )

( هل تعلم اليومَ بالأهواز من رَجلٍ ... سواك يصلُح للدُّنيا وللدِّينِ )

قال فوعدنا وعدا قربه ثم تدافع فكتب إليه

( آذنَتْ جُبَّتي بأَمرٍ قبيح ... من فِراقٍ للطيلسَان الفسيح )

( فكأَني بمن يزيد على الجُبَّةِ ... في ظلِّ دار سهلِ بن نوحِ )

( أَنت رُوح الأَهواز يابنَ رجاء ... أَيّ شيء يعيشُ إلاًّ برُوح )

فأذن لي وللجماعة وقضى حوائجنا

قال أبو الفياض وحدثني أبي قال حججتُ فأتيت دار سعيد بن سلم فنحرت فيها ناقة وقلت

( وردت دارَ سعيد وهي خاليةٌ ... وكان أَبيضَ مِطعامًا ذُرى الإِبلِ )

( فارتحتُ فيها أَصيلًا عند ذُكرته ... وصُحْبتي بِمِنًى لاهُونَ في شُغُلِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت