فهرس الكتاب

الصفحة 8702 من 9125

غلوات المجد يطمع قرينك أن يستولي على المدى والأمد دونك

وكتابك إلي أن أتحكم عليك تحكم الصبي على أهله فلشد ما جررت إلي معروفك ودللت على الأنس بك وحاشى للمحكوم له والمحكوم عليه في ذلك الحسب العتيق والمنظر الأنيق الذي يسر القلب ويلائم الروح ويطرد الهم

( تدِبّ خلال شؤون الفَتَى ... دبيبَ دَبى النَّملة المنتعشْ )

( إذا فُتِحت فَغَمَتْ ريحُها ... وإن سيلِ خَمّارها قال خُشْ )

خش كلمة فارسية تفسيرها طيب

فإن كنت رعيت لها عهدا وحفظت لها عندك يدا فانظر ربّ الحانوت فامطله دينه واقطع السبب بينك وبينه فقد أساء صحبتها وأفسد بالماء حسها وسلط عليها عدوها واعلم بأن أباك المتمثل بقوله

( يرى درجاتِ المجدِ لا يستطيعُها ... فيقعد وسْطَ القوم لا يتكلمُ )

وقد بسطت قدرتك لسانك وأكثرت لك الحمد فدونك نهزة البديهة منه

( وبادرْ بمعروف إذا كنت قادرًا ... زوال افتقار أو غنًى عنك يُعقب )

وقد بعثت إليك بقرابة مع الرسول وأنشأت في أثرها أقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت