فهرس الكتاب

الصفحة 8738 من 9125

يحدث عن أبيه قال قال أحمد الأحول لما قبض على محمد بن عبد الملك الزيات تلطفت في الوصول إليه فأريته في حديد ثقيل فقلت له أعزز علي ما أرى فقال

( سَلْ ديارَ الحي ما غيَّرَهَا ... ومحاها ومحا منظرها )

( وهي اللاتي إذا ما انقلبت ... صَيَّرت مَعروفَها مُنكرَها )

( إِنما الدنيا كظِلٍّ زائلٍ ... نحمد الله كذا قدَّرها )

في هذه الأبيات رمل طنبوري لا أدري لمن هو ومما يغنى فيه من شعر محمد بن عبد الملك الزيات

( ظالمي ما علمتُهْ ... مُعتدٍ لا عدمتُهْ )

( مُطْمِعي بالوصال ... ممتنعٌ حين رُمتُهْ )

( مُرْصِدٌ بالخلاف ... والمَنْعِ من حيثُ سمتُه )

( هاجرٌ إن وصلتُهُ ... صابر إن صَرَمتُهْ )

( كم وكم قد طويتُ ما ... بي وكم قد كَتمتُهْ )

( رُبَّ همٍّ طويت فيك ... وغيظٍ كظمتهْ )

( وحياةٍ سئمتها ... والهوا ما سئمتهْ )

( رُمتُ شيْئًا هَوِيتُه ... ليس لي ما حُرِمتهْ )

( قال إذ صرَّح البكاءُ ... بما قد سترتُه )

( لو بكى طول دهرِه ... بدمٍ ما رَحِمْته ) الغناء لأبي العبيس بن حمدون خفيف ثقيل بالبنصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت