فهرس الكتاب

الصفحة 8808 من 9125

والله ما بعثت إليك رقعة وأظن الفاسق قد فعلها ثم دعا ابنه فقرأها عليه فلما سمع ما فيها قال يا غلام لا تنزع عن البغلة

فرجع إلى علي بن أمية فقال نشدتك الله أن تزيد على ما كان فقال له أنت آمن

لحن عمرو الغزال في أبيات علي بن أمية رمل بالوسطى

وقال يوسف بن إبراهيم حدثني إبراهيم بن المهدي قال حدثني محمد بن أيوب المكي

أنه كان في خدمة عبيد الله بن جعفر بن المنصور وكان مستخفا لعمرو الغزال محبا له وكان عمرو يستحق ذلك بكل شيء إلا ما يدعيه ويتحقق به من صناعة الغناء وكان ظريفا أديبا نظيف الوجه واللباس معه كل ما يحتاج إليه من آلة الفتوة وكان صالح الغناء ما وقف بحيث يستحق ولم يدع ما يستحقه وأنه كان عند نفسه نظير ابن جامع وإبراهيم وطبقتهما لا يرى لهم عليه فضلا ولا يشك في أن صنعتهم مثل صنعته وكان عبيد الله قليل الفهم بالصناعة فكان يظن أنه قد ظفر منه بكنز من الكنوز فكان أحظى الناس عنده من استحسن غناء عمرو الغزال وصنعته ولم يكن في ندمائه من يفهم هذا ثم استزار عبيد الله بن جعفر أخاه عيسى وكان أفهم منه فقلت له استعن برأي أخيك في عمرو الغزال إنه أفهم منك وكانت أم جعفر كثيرا ما تسأل الرشيد تحويل أخيها عبيد الله وتقديمه والتنويه به فكان عيسى أخوه يعرف الرشيد أنه ضعيف عاجز لا يستحق ذلك فلما زاره عيسى أسمعه غناء عمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت