فهرس الكتاب

الصفحة 8814 من 9125

من الأبقال اليابسة ما في حانوته

فوجهنا بالبقال

فاشترى لنا بدرهم لحما

وبدرهم خبزا

وبدرهم فاكهة وريحانا

وجاءنا من حانوته بحوائج السكباج ونقل

فبينا نحن نتوقع الفراغ من القدر إذا بفرانق يدق الباب

فأدخله عمر فقال له أجب الأمير إسحاق بن إبراهيم

فحلف علينا عمر بالطلاق ألا نبرح ومضى هو وأكلنا السكباج وشربنا وانصرف عشاء

وبكر إلي رسوله في السحر أن صر إلي فصرت إليه فقلت أعطني خبرك من النعل إلى النعل

قال دخلت فوضعت بين يدي مائدة كأنها جزعة يمانية قد فرشت في عراصها الحبر فأكلت وسقيت رطلين ودفع إلي طنبور

فدخلت إلى إسحاق فوجدته في الصدر جالسا وخلفه ستارة

عن يمينه مخارق وعن يساره علويه

فقال لي أنت عمر الميداني فقلت نعم فقال أأكلت فقلت نعم قال ها هنا أو في منزلك فقلت بل ها هنا قال أحسنت فغن بصوتك الذي صنعته في

( يا شبيه الهلال كُلِّل في الأفْق أنجُما ... )

وهو رمل مطلق فغنيته فضرب الستارة

وقال قولوه أنتم فقالوه فقال لمخارق وعلويه كيف تسمعان فقالا هذا والله ذا

وذا ذاك فرددته مرارا

وشرب عليه

وقال لي أنا اليوم على خلوة ولك علي دعوات فانصرف اليوم بسلام

فخرجت ودفع إلي الغلام خمسة آلاف درهم

فهي هذه والله لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت