( لا لَلرِّجال لِقَلبكِ المتطرِّفِ ... والعينُ إن تَرَ برْقَ نجْدٍ تَذْرِفِ )
( ولحاجةٍ يومَ العبير تعرَّضَتْ ... كبرتْ فرُدّ رسولُها لم يُسعفِ )
( يا بنت أزهر ما أراكِ مُثِيبَتِي ... خيرًا على وُدِّي لكم وتلطُّفِي )
( إني وإن خُبِّرتِ أنّ حياتَنا ... في طرف عينك هكذا لم تطرِف )
( ويظلُّ قَلبِي من مخافة بِيْنِكمْ ... مثلَ الجناح معلَّقا في نَفْنَفِ )
( وليَظلّ في هَجر الأحبَّة طالِبًا ... لرضاكِ مما جار إن لم تُسعفِ )
( كأخي الصَلاة يَغُرُّه من مائِها ... قِطعُ السرابِ جَرَى بقاعٍ صَفْصَفِ )
( أَهراقَ نُطفتَه فلما جاءها ... وجدَ الْمَنِيَّةَ عندَها لم تُخلِفِ )
( أمِنتَ بإِذن الله من كلِّ حادثٍ ... بقربِكَ من خير الورى يابنَ حارث )
( إمامٌ حوى إرثَ النبي محمدٍ ... فأكرِمْ به من إبنِ عّمٍّ وَوارث )
الشعر والغناء لمحمد بن الحارث بن بسخنر خفيف رمل بالبنصر مطلق من جامع أغانيه وعن الهشامي