فهرس الكتاب

الصفحة 8951 من 9125

فوثب عبد الله بن أبي معقل وقال أنا لها فقال له اجلس ثم ندب الناس فانتدب لها مرة ثانية فقال له مصعب اجلس ثم ندبهم ثالثة فقال له عبد الله أنا لها فقال له اجلس

فقال له أدنني إليك حتى أكلمك فأدناه فقال قد علمت أنه ما يمنعك مني إلا أنك تعرفني ولو انتدب إليها رجل ممن لا تعرفه لبعثته فلعلك تحسدني أن أصيب خيرا أو أستشهد فأستريح من الدنيا وطلبها فأعجبه قوله وجزالته فولاه فأصاب في وجهه ذلك مالا كثيرا وانصرف إلى المدينة فقال لزوجته ألم أخبرك في شعري أنه

( سيُغنِيكِ سَيْرِي في البلادِ ومَطلَبي ... وبَعلُ التي لم تَحْظَ في الحيِّ جالسَ )

فقالت بلى والله لقد أخبرتني وصدق خبرك

قال وفي هذه الغزاة يقول ابن قيس الرقيات

( إن يَعِشْ مُصْعَبٌ فنحنُ بخيرٍ ... قد أَتانا من عيشِنا ما نُرَجِّي )

( مَلِكٌ يُطعِمُ الطّعامَ وَيَسقِي ... لبَنَ البُخْتِ في عِساسِ الخَلَنْجِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت