فهرس الكتاب

الصفحة 8957 من 9125

وفي أول هذه القصيدة غناء نسبته

( إنَّا مُحَيُّوكَ فاسْلَمْ أَيُّها الطَّلَلُ ... وإنْ بَلِيتَ وإنْ طَالَتْ بِكَ الطِّيَلُ )

( يَمْشِينَ رَهوًا فلا الأعجازُ خاذلةٌ ... ولا الصُّدورُ على الأعجازِ تَتَّكِلُ )

الغناء لسليم هزج بالبنصر

وقيل إنه لغيره

أخبرني ابن عمار قال حدثنا محمد بن عباد قال قال أبو عمرو الشيباني لو قال القطامي بيته

( يَمْشِينَ رَهوًا فلا الأعجازُ خاذلةٌ ... ولا الصدورُ عَلَى الأعجازِ تَتَّكِلُ )

في صفة النساء لكان أشعر الناس

ولو قال كثير

( فقلتُ لها: يا عزُّ كلُّ مصيبةٍ ... إذا وُطِّنَتْ يومًا لها النفسُ ذَلَّتِ )

في مرثية أو صفة حرب لكان أشعر الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت