فهرس الكتاب

الصفحة 8967 من 9125

( وَقد فقدَتْ معانقَتي زمانًا ... وَشَدَّ المِعْصَمينِ فُوَبْقَ حَقْبِ )

( لقد بُدِّلتَ بَعْدِي وَجْهَ سَوْءٍ ... وَآثارًا بجِلْدِكَ يا بنَ كعْبِ )

( فقلْتُ لها كذلكِ منْ يُلاقِي ... عِتَاقَ الخيْلِ تحملُ كل صَعْبِ )

وقال المجير بن أسلم القشيري

( أَصبَحتْ أُمُّ مَعْمرٍ عَذَلَتْني ... في رُكوبي إلى مُنَادِي الصَّبَاحِ )

( فَدعِيني أُفيدُ قوْمَكِ مَجْدًَا ... تَندُبيني به لَدَى الأنواحِ )

( كلَّ حَيٍّ أَذقْتُ نُعَمى وَبُؤسَى ... ببني عامِر الطِّوالِ الرِّماحِ )

( وصَدمنَا كلْبًا فَبَيْنَ قتيلٍ ... أو سِليبٍ مُشَرّدٍ من جراحِ )

( وَأَتَوْنَا بكلِّ أجردَ صافٍ ... ورجالٍ مُعَدَّةٍ وسلاحِ )

وقال أيضا

( أبْلِغْ عامِرًا عنِّي رسولًا ... وَأبْلغْ إن عَرَضْتَ بَني جَنَابِ )

( هَلُمَّ إلى جيادٍ مُضْمراتٍ ... وَبيضٍ لا تُفَلُّ من الضِّرَاب )

( وسُمْرٍ في المَهَزَّةِ ذاتِ لِينٍ ... نُقِيمُ بهِنَّ مِنْ صَعَر الرِّقابِ )

( إذا حَشَدتْ سُليمٌ حَولَ بيتي ... وَعامِرُهَا المركَّبُ في النِّصَابِ )

( فمَن هذا يُقَاربُ فخرَ قومِي ... وَمنْ هذا الذي يَرْجُو اغْتصَابي ؟ )

وقال زفر بن الحارث

( يا كلبُ قد كَلِب الزَّمانُ عليكمُ ... وَأَصَابكُم منِّي عذابٌ مُرسَلُ )

( أَيَهُولُنا يا كلبُ أَصْدقُ شِدَّةِ ... يومَ اللِّقاءِ أم الهُوَيلُ الأوَّلُ )

( إنَّ السَّماوَةَ لا سَماوَة فالْحقِي ... بالغَوْرِ فالأفحاصِ بِئْسَ المَوْئِلُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت