فهرس الكتاب

الصفحة 8975 من 9125

ابن مالك بن عتاب بن سعد بن زهير بن جشم فقتل وقتل أخوه وقتل مجاشع بن الأجلح وعمرو بن معاوية من بني خالد بن كعب بن زهير وعبد الحارث بن عبد المسيح الأوسي وسعدان بن عبد يسوع بن حرب وسعد ود ابن أوس من بني جشم بن زهير وجعل عمير يصيح بهم ويلكم لا تستبقوا أحدا ونادى رجل من بني قشير يقال له الندار أنا جار لكل حامل أتتني فهي آمنة فأتته الحبالى فبلغني أن المرأة كانت تشد على بطنها الجفنة من تحت ثوبها تشبيها بالحبلى بما جعل لهن

فلما اجتمعن له بقر بطونهن فأفظع ذلك زفر وأصحابه ولام زفر عميرا فيمن بقر من النساء فقال ما فعلته ولا أمرت به فقال في ذلك الصفار المحاربي

( بقَرْنا مِنكمُ ألْفَيْ بَقِيرٍ ... فلم نَتْرُكْ لحاملةٍ جَنِينَا )

وقال الأخطل يذكر ذلك

( فليتَ الخيلَ قد وَطِئَتْ قُشَيْرًا ... سَنابكُها وقد سَطَع الغُبارُ )

( فنجْزِيهمْ ببَغيِهمُ علَينا ... بنِي لُبنَى بما فَعلَ الغُدار )

وقال الصفار

( تمنَّيتُ بالخابُور قيسًا فصادَفَتْ ... مَنايا لأسباب وِفاقٍ على قَدْرِ )

وقال جرير

( نُبِّئتُ أنَّك بالخابور مُمْتَنعٌ ... ثم انْفَرَجْتَ انفراجًا بعدَ إقرارِ )

فقال زفر بن الحارث يعاتب عميرا بما كان منه في الخابور

( أَلا مَن مُبلغٌ عنِّي عُميرًا ... رسالَة عاتبٍ وعليكَ زارِي )

( أَتترُكُ حَيَّ ذي كلَعٍ وَكلبٍ ... وتجعلُ حَدّ نابِكَ في نزارِ )

( كمُعتمدٍ على إحدَى يديهِ ... فخانَتهُ بِوهْيٍ وانكِسار )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت