فهرس الكتاب

الصفحة 8982 من 9125

( والعيشُ لا عيْشَ إلا ما تَقرُّ به ... عَينٌ ولا حالَ إلا سوفَ تنْتقلُ )

( إن تَرْجِعي من أبي عثمانَ مُنْجِحةً ... فقد يُهونُ على المستَنْجِحِ العمَلُ )

( والناسُ مَنْ يلْقَ خيرًا قائلونَ له ... ما يَشتهِي وَلأُمَّ المخطِىءِ الهَبلُ )

( قد يُدْرِكُ المتأَنِّي بعضَ حاجَتِهِ ... وقد يكونُ مع المسْتعجل الزَّللُ )

حتى أتى على آخرها

قال الشعبي فقلت له قد قال القطامي أفضل من هذا قال وما قال قلت قال

( طرقتْ جَنُوبُ رِحالَنا من مَطْرَقِ ... ما كنت أحْسِبُهَا قريبَ المُعْنَق )

( قَطعتْ إليكَ بمثل حِيدِ جَدَايةٍ ... حَسَنٍ مُعلَّقُ تُومَتَيْه مُطوَّقِ )

( ومُصرّعينَ من الكَلالِ كأَنَّما ... بكَروا الغَبوقَ من الرَّحيقِ المُعتِق )

( مُتوسِّدين ذراعَ كلِّ شِمَلَّةٍ ... ومُفرّجٍ عَرِقِ المَقَذِّ مُنَوّق )

( وَجَثَتْ على رُكَبٍ تهُدُّ بها الصَّفَا ... وعلى كلاكِلَ كالنَّقِيل المُطرَق )

( وإذا سمِعْن إلى هماهمِ رُفْقةٍ ... ومن النُّجُوم غوَابرٌ لم تخفق )

( جعلتْ تُمِيلُ خُدودَها آذانُهَا ... طرَبًا بهنَّ إلى حُداءِ السُّوَّق )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت