فهرس الكتاب

الصفحة 9001 من 9125

أسوار من الأعاجم مسور في أذنيه درتان من كتيبة الهامرز يتحدى الناس للبراز فنادى في بني شيبان فلم يبرز له أحد حتى إذا دنا من بني يشكر برز له يزيد بن حارثة أخو بني ثعلبة بن عمرو فشد عليه بالرمح فطعنه فدق صلبه وأخذ حليته وسلاحه فذلك قول سويد بن أبي كاهل يفتخر

( ومنَّا يَزيدُ إذْ تحدَّى جُموعَكم ... فلم تَقْرَبوه المَرْزُبانُ المسهَّرُ )

( وبارَزَهُ مِنَّا غُلامٌ بِصَارمٍ ... حُسَامٍ إذا لاقى الضَّرِيبَة يَبتُرُ )

ثم إن القوم اقتتلوا صدر نهارهم أشد قتال رآه الناس إلى أن زالت الشمس فشد الحوفزان واسمه الحارث ابن شريك على الهامرز فقتله وقتلت بنو عجل خنابرين وضرب الله وجوه الفرس فانهزموا وتبعتهم بكر ابن وائل فلحق مرثد بن الحارث بن ثور بن حرملة بن علقمة بن عمرو بن سدوس النعمان بن زرعة فأهوى له طعنا فسبقه النعمان بصدر فرسه فأفلته فقال مرثد في ذلك

( وَخَيْلٍ تَبَارَى للطِّعانِ شَهِدتُها ... فأغرقتُ فيها الرُّمْحَ والجمعُ مُحجِمُ )

( وأفلتَني النُّعمانُ قابَ رماحِنا ... وفوقَ قَطاةِ المهْرِ أزْرقُ لهذَمُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت