فهرس الكتاب

الصفحة 9007 من 9125

وقال الأعشى في ذلك

( لو أنَّ كلَّ معدٍّ كان شارَكَنا ... في يوم ذي قارَ ما أخطاهُمُ الشَّرَفُ )

( لمَّا أتوْنا كأنّ الليلَ يقدُمُهم ... مُطَبّق الأرض تغشاها لهم سَدَفُ )

( بَطارِقٌ وبنو مُلْكٍ مرازِبَةٌ ... من الأعاجِمِ في آذانِها النُّطَفُ )

( من كلِّ مَرْجانةٍ في البَحْر أحْرَزَها ... تَيَّارها ووقاها طينَها الصَّدَفُ )

( وظُعْنُنا خَلْفَنا تَجْرِي مَدَامِعُهَا ... أكبادُها وَجَلًا ممَّا تَرى تَجِفُ )

( يَحْسِرْن عن أوجهٍ قد عاينَتْ عِبَرًا ... ولاحها غُبْرَة ألوانُها كِسَفُ )

( ما في الخُدودِ صُدودٌ عن وُجُوهِهمُ ... ولا عن الطَّعنِ في اللبَّاتِ مُنحَرفُ )

( عَوْدًا على بَدْئِهم ما إنْ يُلبِّثُهُمْ ... كرَّ الصُّقُورِ بناتِ الماءِ تَخْتَطِفُ )

( لمَّا أمالُوا إلى النُّشَّابِ أيديَهمْ ... مِلْنا بِبيضٍ فظَلَّ الهامُ يُقْتَطفُ )

( وخيلُ بكرٍ فما تَنْفَكُّ تطحنُهُمْ ... حتى تولَّوْا وكادَ اليومُ يَنْتَصِفُ )

وقال حريم بن الحارث التيمي

( وإنَّ لُجَيمًا أهلُ عزٍّ وَثَرْوَةٍ ... وأهلُ أَيادٍ لا يُنالُ قَديمُها )

( هُم مَنَعُوا في يومِ قارٍ نِساءَنا ... كما منَعَ الشَّولَ الهِجانَ قُرومُها )

( إذا قِيلَ يومًا أقدِمُوا يتقَدَّمُوا ... وهل يمنعُ المخْزاةَ إلا صَمِيمُها )

قال ولم يزل قيس بن مسعود في سجن كسرى بساباط حتى مات فيه

( خليلَيّ ما صَبْرِي على الزَّفَراتِ ... وما طاقتِي بالهمِّ والعَبَرات )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت