فهرس الكتاب

الصفحة 9022 من 9125

فأخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه قال كان أبي كثيرا ما يقول ما رأيت أقل عقلا ومعرفة ممن يقول إن دحمان كان فاضلا والله ما يساوي غناؤه كله فلسين وأشبه الناس به صوتا وصنعة وبلادة وبردا ابنه عبد الله ولكن المحسن والله المجمل المؤدي الضارب المطرب ابنه الزبير

وقال يوسف بن إبراهيم

كان أبو إسحاق يؤثر عبد الله بن دحمان ويقدمه وإذا صنع صوتا عرضه على أبي إسحاق فيقومه له ويصلحه مضادة لأخيه الزبير في أمره لميل الزبير إلى إسحاق وتعصبه له وأوصله إلى الرشيد مع المغنين عدة مرات أخرج له في جميعها جائزة

( أقُولُ لمَّا أتانِي ثَمَّ مَصْرعُهُ ... لاَ يبْعَدِ الرُّمْحُ ذو النّصليْنِ والرَّجُلُ )

( التاركُ القِرْنَ مُصفرًّا أَنامِلُه ... كأنّهُ من عُقارٍ قَهْوةٍ ثمِلُ )

( ليس بعَلٍّ كبيرٍ لا شَبابَ لَهُ ... لكنْ أُثيلةُ صَافي الوَجهِ مُقْتَبَلُ )

( يُجيب بعد الكرى لبَّيكَ داعِيَهُ ... مِجْذامةٌ لهواهُ قُلْقلٌ عجِلُ )

قوله لا يبعد الرمح يعني ابنه الذي رثاه شبهه بالرمح في نفاذه وحدته

والنصلان السنان والزج

والرجل يعني به ابنه أيضا من الرجلة يصفه بها أو أنه عنى لا يبعد الرجل ورمحه

والعل الكبير السن الصغير الجسم ويقال أيضا للقراد عل

والمقتبل المقبل

وقوله مجذامة لهواه يعني أنه يقطع هواه ولا يتبعه فيما يغض من قدره

وقلقل خفيف سريع والمتقلقل الخفيف

الشعر للمتنخل الهذلي

والغناء لمعبد وله فيه لحنان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت