فهرس الكتاب

الصفحة 9038 من 9125

( سراجُ الدُّجَى تَغْتَلُّ بالمسك طَفْلةٌ ... فلا هي مِتْفالٌ ولا اللَّونُ أكْهبُ )

( دَمِيثةُ ما تحت الثِّيابِ عَمِيمةٌ ... هَضيمُ الحشا بِكْرُ المجسّةِ ثَيِّبُ )

( تعلَّقْتُها خَوْدًا لذيذًا حديثُها ... لياليَ لا تُحْمَى ولا هِيَ تُحْجَبُ )

( فكانَ لها وُدِّي ومحْضُ عَلاقتِي ... وَليدًا إلى أنْ رأْسيَ اليومَ أشْيبُ )

( فلم أرَ مِثلي أيأَسَتْ بعد عِلْمِها ... بوُدِّي ولا مِثلي على اليأسِ يُطْلبُ )

( ولو تلتقِي أصداؤُنا بعدَ موْتِنا ... ومِن دُونِ رَمْسينا من الأرضِ سَبْسبُ )

( لظلَّ صَدَى رمسي ولو كنتُ رِمَّةً ... لِصوتِ صَدَى ليلى يَهَشُّ ويطرَبُ )

وقصيدة أبي صخر التي فيها الغناء المذكور من مختار شعر هذيل وأولها

( لِلَيلَى بذاتِ الجيش دارٌ عرفتُها ... وأُخرَى بذات البَين آياتُها سطْرُ )

( وقفتُ برسميْها فلمَّا تنكّرَا ... صدفْتُ وعيني دمعُها سرِبٌ هَمْرُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت