فهرس الكتاب

الصفحة 9045 من 9125

قدمهما وبينهما مرفقتان محشوتان بالليف

ثم طلعت علينا عجوز كلفاء عجفاء كأن شعرها شعر ميت عليها قرقل هروي أصفر غسيل كأن وركيها في خيط من رسحها حتى جلست فقلت لأبي السائب بأبي أنت وأمي ما هذه قال اسكت فتناولت عودا فضربت وغنت

( بَيدِ الذي شغَفَ الفُؤادَ بكمْ ... فَرَجُ الذي ألْقَى من الهمِّ )

قال غرير فحسنت والله في عيني وجاء نقاء وصفاء فأذهب الكلف من وجهها وزحف أبو السائب وزحفت معه

ثم غنت

صوت

( بَرِح الخَفاءُ فأيَّ ما بك تَكتُم ... وَلسوْف يظْهرُ ما يُسَرُّ فيُعلَم )

( ممَّا تضمّنَ من غُريرةَ قلبُهُ ... يا قلبُ إنَّكَ بالحِسَانِ لمُغْرَمُ )

( يَا ليتَ أَنَّك يا حُسامُ بأرْضنا ... تُلْقي المراسيَ دائمًا وتُخيِّمُ )

( فتذوقَ لذّةَ عيشِنا ونعيمَهُ ... ونكون أَجوَارًا فماذا تنقِمُ )

الغناء لحكم خفيف رمل بالوسطى عن الهشامي

فقال أبو السائب إن نقم هذا فيعض بظر أمه وزحف وزحفت معه حتى قاربت النمرقة وربت العجفاء في عيني كما يربو السويق شيب بماء قربة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت