فهرس الكتاب

الصفحة 9066 من 9125

عنها فقيل مات عروة بن حزام

قال عبد الملك فقلت لأبي السائب ومن أي شيء مات أظنه شرق فقال سخنت عيناك بأي شيء شرق قلت بريقه وأنا أريد العبث بأبي السائب أفترى أحدا يموت من الحب قال والله لا تفلح أبدا نعم يموت خوفا أن يتوب الله عليه

أخبرني عمي قال حدثنا الكراني عن العمري عن الهيثم بن عدي عن هشام بن عروة عن أبيه عن النعمان بن بشير قال

ولاني عثمان رضي الله عنه صدقات سعد هذيم وهم بلي وسلامان وعذرة وضبة بن الحارث ووائل بنو زيد فلما قبضت الصدقة قسمتها في أهلها فلما فرغت وانصرفت بالسهمين إلى عثمان رضي الله عنه إذا أنا ببيت مفرد عن الحي فملت إليه فإذا أنا بفتى راقد في فناء البيت وإذا بعجوز من ورائه في كسر البيت فسلمت عليه فرد علي بصوت ضعيف فسألته ما لك فقال

( كأنَّ قَطاةً عُلِّقَتْ بجناحها ... على كَبِدِي من شدَّةِ الخَفقانِ )

وذكر الأبيات النونية المعروفة ثم شهق شهقة خفيفة كانت نفسه فيها فنظرت إلى وجهه فإذا هو قد قضى فقلت أيتها العجوز من هذا الفتى منك قالت ابني فقلت إني أراه قد قضى فقالت وأنا والله أرى ذلك فقامت فنظرت في وجهه ثم قالت فاظ ورب محمد قال فقلت لها يا أماه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت