فهرس الكتاب

الصفحة 9069 من 9125

خياله فقالوا له يا بن عم رسول الله ادع له فقال وما به فقال الفتى

( بِنا من جَوَى الأحزانِ في الصدر لَوْعةٌ ... تَكادُ لها نَفْسُ الشَّفِيق تذوبُ )

( ولكنَّما أَبَقى حُشاشةَ مُعْوِلٍ ... على ما به عُودٌ هناك صَلِيبُ )

قال ثم خفت في أيديهم فإذا هو قد مات

فقال ابن عباس

( هذا قتيلُ الحبِّ لا عَقْلٌ ولا قود ... )

ثم ما رأيت ابن عباس سأل الله جل وعز في عشيته إلا العافية مما ابتلي به ذلك الفتى قال وسألنا عنه فقيل هذا عروة بن حزام

( أعالِيَ أعلَى اللَّهُ جَدَّكِ عاليًا ... وأسقَى بَرَّياكِ العِضَاهَ البوالِيَا )

( أعاليَ ما شمسُ النهارِ إذا بَدَتْ ... بأحسنَ ممَّا تحتَ بَرْدَيْكِ عاليًا )

( أعالِيَ لو أنَّ النساءَ ببَلدَةٍ ... وأنتِ بأخرى لاتَّبعتُكِ ماضِيَا )

( أعالِيَ لو أشْكو الذي قد أصابنِي ... إلى غُصُنٍ رَطْبٍ لأصبح ذاوِيَا )

الشعر للقتال الكلابي

وقد أدخل بعض الرواة الأول من هذه الأبيات مع أبيات سحيم عبد بني الحسحاس التي أولها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت