فهرس الكتاب

الصفحة 9090 من 9125

على تخلصه من المطالبة التي يطالب بها في قتل زياد بن عبيد الله واحتمال العقل عنه ويلومهم في قعودهم عن المطالبة بثأر لهم قبل بني جعفر بن كلاب

وكان السبب في ذلك فيما ذكره عمر بن شبة عن حميد بن مالك عن أبي خالد الكلابي قال

كان عمرو بن سلمة بن سكن بن قريظ بن عبد بن أبي بكر أسلم فحسن إسلامه ووفد إلى النبي فاستقطعه حمى بين الشقراء والسعدية والسعدية ماء لعمرو بن سلمة والشقراء ماء لبني قتادة بن سكن بن قريظ وهي رحبة طولها تسعة أميال في ستة أميال فأقطعه إياها فأحماها ابنه جحوش فاسترعاه نفر من بني جعفر بن كلاب خيلهم وفيهم أحدر بن بشر بن عامر بن مالك بن جعفر فأرعاهم فحملوا نعمهم مع خيلهم بغير إذنه فأخبر بذلك فغضب وأراد إخراجهم منه فقاتلوه فكانت بينهم شجاج بالعصي والحجارة من غير رمي ولا طعان ولا تسايف فظهر عليهم جحوش ثم تداعوا إلى الصلح ومشت السفراء بينهم على أن يدعوا جميعا الجراحات فتواعدوا للصلح بالغداة وأخ لجحوش يقال له سعيد في حلقه سلعة وهو شنج متنح عن الحي عند امرأة من بني أبي بكر ترقيه فرجع إلى أخيه ومعه رجلان من قومه يقال لأحدهما محرز بن يزيد وللآخر الأخدر بن الحارث فلقيهم قراد بن الأخدر بن بشر بن عامر بن مالك وابن عمه أبو ذر بن أشهل ورجل آخر من الجعفريين فحمل قراد على سعيد فطعنه فقتله فحذف محرز ابن يزيد فرس قراد فعقرها فأردفه أبو ذر خلفه ولحقوا بأصحابهم الجعفريين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت