فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 9125

لعرض أحياء العرب وقال عمر بن شبة إن مصعب بن الزبير كان صاحب هذه القصة فقام إليه معبد بن خالد الجدلي وكان قصيرا دميما فتقدمه إليه رجل منا حسن الهيئة قال معبد فنظر عبد الملك إلى الرجل وقال ممن أنت فسكت ولم يقل شيئا وكان منا فقلت من خلفه نحن يا أمير المؤمنين من جديلة فأقبل على الرجل وتركني فقال من أيكم ذو الإصبع قال الرجل لا أدري قلت كان عدوانيا فأقبل على الرجل وتركني وقال لم سمي ذا الإصبع قال الرجل لا أدري فقلت نهشته حية في إصبعه فيبست فأقبل على الرجل وتركني فقال وبما كان يسمى قبل ذلك قال الرجل لا أدري قلت كان يسمى حدثان فأقبل على الرجل وتركني فقال من أي عدوان كان فقلت من خلفه من بني ناج الذين يقول فيهم الشاعر

( وأما بَنُو ناجٍ فلا تَذْكُرَنَّهُمْ ... ولا تُتبِعَنْ عَينيكَ ما كان هالكا )

( إذا قلتُ معروفًا لأُصلِحَ بينهم ... يقول وُهَيبٌ لا أُسَالِمُ ذلكا )

وروى عمر بن شبة لا أسلم

( فأضحى كظَهر الفحل جُبَّ سَنامُهُ ... يَدِبُّ إلى الأعداء أحدَبَ بارِكَا )

فأقبل على الرجل وتركني وقال أنشدني قوله

( عذيرَ الحيّ من عَدوانَ ... )

قال الرجل لست أرويها قلت يا أمير المؤمنين إن شئت أنشدتك قال ادن مني فإني أراك بقومك عالما فأنشدته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت