( عُذْتُ بما عاذَ به إبراهِمُ ... مُسْتَقْبِلَ الكعبةِ وهو قائمُ )
( يقول أنفِي لك عَانٍ راغمُ ... مهما تُجَشِّمْني فإِني جَاشِمُ )
ثم يسجد قال محمد بن الضحاك عن أبيه وهو الذي يقول
( لاَ هُمّ إنّي حَرَمٌ لا حِلَّهْ ... وإِن داري أوسط المَحَلَّهْ )
( عند الصَّفَا ليست بها مَضَلَّهْ ... )
شعر زيد في ترك عبادة الأوثان
قال الزبير وحدثني مصعب بن عبد الله عن الضحاك بن عثمان عن عبد الرحمن ابن بي الزناد قال قال هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت قال زيد بن عمرو بن نفيل
( عزلتُ الجنَّ والجِنَّانَ عنِّي ... كذلك يفعل الجَلْدُ الصَّبُورُ )
( فلا العُزَّى أدينُ ولا ابنتَيها ... ولا صَنَمي بني غَنمٍ أزورُ )
( ولا هُبَلًا أديِنُ وكان رَبًّا ... لنا في الدهر إذا حِلمِي صغيرُ )
( أربًّا واحدًا أم ألفَ ربَّ ... أدينُ إذا تقُسِّمتِ الأُمُورُ )
( ألم تعلمْ بأنَّ الله أفنى ... رجالًا كان شأنَهُمُ الفُجورُ )
( وأبقى آخرين ببِرِّ قومٍ ... فيربو منهم الطفلُ الصغيرُ )
( وبينا المرء يَعْثُرُ ثابَ يوما ... كما يتروّح الغُصنُ النّضيرُ )