ومما قاله فيها
( أَنُعَيْم حبُّكِ سَلَّني وبَلاَنِي ... وإلى الأمَرِّ من الأمور دعاني )
( أَنُعَيْم لو تَجِدِينَ وَجْدِي والذي ... أَلْقَى بَكَيتِ من الذي أبكاني )
( أنعيم سيّدتي عليكِ تَقَطَّعتْ ... نفسي من الحَسَرات والأحزانِ )
( أنعيم قد رَحِم الهوى قلبي وقد ... بكتِ الثيابُ أسًى على جُثْماني )
( أنعيم وانحدرتْ مدامعُ مقلتي ... حتّى رَحِمتُ لرحمتي إخواني )
( أنعيم مَثَّلك الهُيَامُ لمقلتي ... فكأنّني ألقاكِ كلَّ مكانِ )
( أنعيم نظرةُ سحرِ عينِك بالهوى ... معروفةٌ بالقتل في إنسانِ )
( أنعيمٌ اشفِي أو دَعِي مَنْ داؤه ... ودواؤه بيديكِ مُقترنانِ )
( هذا وكم من مجلسٍ لي مُؤْنِفٍ ... بين النعيم وبين عيشٍ داني )
( نازعتُه أردانَه فَلَبِستُها ... مع ظَبْيةٍ في عيشنا الفَيْنانِ )
( تُنْسِي الحليمَ من الرجال مَعَادَه ... بين الغِناء وعُودَها الحَنّانِ )
( حتى يعودَ كأنّ حَبَّةَ قلبه ... مشدودَةٌ بمَثَالِبٍ ومَثَانِي )
( ظَلَّت تُغَنِّيني وتَعْطِفُ كفَّها ... بالعود بين الرَّاح والرَّيْحانِ )
( فسمِعتُ ما أبكَى وأضْحَكَ سامعًا ... وسكِرتُ من طَرَبٍ ومن أشجانِ )
( ومَشَيتُ في لُجَج الهوَى مُتَبخترًا ... ومشى إليّ اللهوُ في الألوانِ )
( فعلِمتُ أنْ قد عاد قلبي عائدٌ ... من بينِ عُودٍ مُطرِبٍ وَبَنَانٍ )