ومما قاله أيضا فيها
( نُعَيْمٌ هل بَكَيتِ كما بَكَيتُ ... وهل بعدِي وَفَيتِ كما وَفَيتُ )
( ألاَ يا ليت شِعرِي كيف بَعدِي اصطبارُك ... ِ إذ نَأَيتِ وإذ نأيتُ )
( فكم من عَبْرةٍ ذَرَفتْ فلمّا ... خَشيِتُ عيونَ أهلي واستحيَتُ )
( نَهَضتُ بها مُكاتَمَةً فلمّا ... خلوتُ ذَرَفتُها حتّى اشتفيتُ )
( وقلتُ لصُحْبتي لمّا رَمَانِي ... هواكِ بدائه حتى انطويتُ )
( أراني من هموم النفسِ مَيْتًا ... ولم أرَ في نُعَيمٍ ما نَوَيتُ )
( فليتَ الموتَ عَجّل قبضَ رُوحي ... جِهارًا فاسترحتُ وأين ليتُ )
وقال أيضا في فراقه إياها
( أَنُعَيْمُ في قلبي عليك شَرَارُ ... وعلى الفؤاد من الصَّبابةِ نارُ )
( وعلى الجفون غِشاوةُ وعلى الهَوَى ... داعٍ دَعَتْه لِحَيْنَى الأقدارُ )
( بمضِلّةٍ لُبَّ الحليم إذا رَمَتْ ... بالمقلتين كأنها سَحّارُ )
( طالبتُها حَوْلَينِ لا لَيْلي بها ... ليلٌ ولا هذا النهارُ نهارُ )
( حتى إذا ظَفِرَتْ يدايَ بكاعِبٍ ... كالشمس تَقْصُر دونها الأبصارُ )
( وثَلِجتُ صدرًا بالفتاة وصارتَا ... كالنفسِ نفسانَا وقَرّ قَرارُ )
( بَلَغ الشقاءُ أشدَّ ما يِسْطِيعُهُ ... فينا وفَرّق بيننا المِقْدارُ )
ومما يغنى فيه من شعر عكاشة الذي قاله في هذه الجارية