فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 9125

ومما قاله أيضا فيها

( نُعَيْمٌ هل بَكَيتِ كما بَكَيتُ ... وهل بعدِي وَفَيتِ كما وَفَيتُ )

( ألاَ يا ليت شِعرِي كيف بَعدِي اصطبارُك ... ِ إذ نَأَيتِ وإذ نأيتُ )

( فكم من عَبْرةٍ ذَرَفتْ فلمّا ... خَشيِتُ عيونَ أهلي واستحيَتُ )

( نَهَضتُ بها مُكاتَمَةً فلمّا ... خلوتُ ذَرَفتُها حتّى اشتفيتُ )

( وقلتُ لصُحْبتي لمّا رَمَانِي ... هواكِ بدائه حتى انطويتُ )

( أراني من هموم النفسِ مَيْتًا ... ولم أرَ في نُعَيمٍ ما نَوَيتُ )

( فليتَ الموتَ عَجّل قبضَ رُوحي ... جِهارًا فاسترحتُ وأين ليتُ )

وقال أيضا في فراقه إياها

( أَنُعَيْمُ في قلبي عليك شَرَارُ ... وعلى الفؤاد من الصَّبابةِ نارُ )

( وعلى الجفون غِشاوةُ وعلى الهَوَى ... داعٍ دَعَتْه لِحَيْنَى الأقدارُ )

( بمضِلّةٍ لُبَّ الحليم إذا رَمَتْ ... بالمقلتين كأنها سَحّارُ )

( طالبتُها حَوْلَينِ لا لَيْلي بها ... ليلٌ ولا هذا النهارُ نهارُ )

( حتى إذا ظَفِرَتْ يدايَ بكاعِبٍ ... كالشمس تَقْصُر دونها الأبصارُ )

( وثَلِجتُ صدرًا بالفتاة وصارتَا ... كالنفسِ نفسانَا وقَرّ قَرارُ )

( بَلَغ الشقاءُ أشدَّ ما يِسْطِيعُهُ ... فينا وفَرّق بيننا المِقْدارُ )

ومما يغنى فيه من شعر عكاشة الذي قاله في هذه الجارية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت