فهرس الكتاب

الصفحة 1098 من 9125

( تَزَيَّنُ حتى تَسلُبَ المرءَ عقلَه ... وحتى يَحَارَ الطرْفُ فيها ويَسْكُرا )

ثم غنى في شعر توبة بن الحمير

( وغَيَّرني إن كنتِ لَمّا تَغَيّري ... هواجرُ تَكْتَنِّينَها وأسِيرُها )

( وأدْمَاء من سِرِّ المَهَارى كأنها ... مَهَاةُ صُوَارٍ غيرَ ما مَسّ كُورُها )

( قطعتُ بها أجوازَ كلِّ تَنُوفَةٍ ... مَخُوفٍ ردَاها كلّما استنَّ مُورُها )

( تَرى ضعفاءَ القوم فيها كأنهم ... دَعَامِيصُ ماءٍ نَشَّ عنها غَدِيرُها )

قال فقلت له إني لأروي هذا الشعر وما أعرف هذه الأبيات فيه فقال هكذا رويتها عن عبد الله بن جعفر قال وإذا هو نافع الخير مولى عبد الله بن جعفر

الغناء في هذين اللحنين لابن مسجح ولم أجد لهما طريقة في شيء من الكتب التي مرت وذكر حبش أن في أبيات كعب بن جعيل لإبراهيم خفيف رمل بالوسطى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت