( نادَى الأحبّةُ باحتمالِ ... إنّ المُقيم إلى زَوالِ )
( ردّ القِيانُ عليهمُ ... ذُلُلَ المطيّ من الجِمالِ )
( فتحمّلوا بعَقيلةٍ ... زهراءَ آنسةِ الدَّلالِ )
( كالشمس راق جَمالُها ... بين النّساء على الجَمالِ )
( لمّا رأيت جِمالهم ... في الآل تَغْرَق باللآلىء )
( يا ليت ذلك بعدَ أن ... أظهرتَ أنّك لا تُبالِي )
( ولمِثْل ما جرّبتَ من ... إخلافهنّ لذي الوصالِ )
( أسلاكَ عن طَلب الصِّبا ... وأخو الصّبا لا بدّ سالي )
( يابنِ الأطايب للأطايب ... ذا المَكارم والمَعالي )
( وابنَ الهُداةَ بني الهداةِ ... وكاشِفي ظُلمَ الضّلالِ )
( أصحبتَ أكرمَ غالبٍ ... عند التّفاخر والنِّضالِ )
( وإِذا تُحَصِّلُ هاشمٌ ... يعلو بمجدك كلُّ عالي )
( ويكون بيتُك منهمُ ... في الشاهقات من القِلالِ )
( هذا وأنت ثِمالُها ... وابنُ الثّمالِ أخو الثِّمالِ )
( ومآلُها بأمورها ... إنّ الأمور إلى مآلِ )
قال فأمر له خاصة بعشرة آلاف درهم معجلة ثم ساواه بسائر الوفد بعد ذلك في