فهرس الكتاب

الصفحة 1251 من 9125

( وإلى أمينِ اللهِ مَهرَبنا ... من الدّهر العَثُورِ )

( وإليه أتعبْنا المطايا ... يا بالرّواح وبالبُكور )

( صُعْرَ الخُدود كأنّما ... جُنِّحْنَ أجنحةَ النُّسورِ )

( مُتَسَرْبِلاتٍ بالظَّلامِ ... على السُّهولة والوُعور )

( حتّى وَصَلْنَ بنا إلى ... رَبّ المدائن والقُصور )

( ما زال قبل فِطِامِه ... في سنّ مُكتْهِلٍ كبير )

قال قيل له لو كان جزل اللفظ لكان أشعر الناس فأجزل صلته

وعاد إلى أفضل ما كان له عليه

أخبرني عمي الحسن بن محمد قال حدثني الكراني عن أبي حاتم قال

قدم علينا أبو العتاهية في خلافة المأمون

فصار إليه أصحابنا فاستنشدوه فكان أول ما أنشدهم

( ألم تَرَ رَيْبَ الدّهر في كلّ ساعةٍ ... له عارضٌ فيه المنيّة تلمَع )

( أيا باني الدُّنيا لغيرك تَبتني ... ويا جامعَ الدنيا لغيرك تَجْمَعُ )

( أرى المرءَ وثَّابًا على كل فُرْصةٍ ... وللمرء يومًا لا مَحالةَ مَصْرعُ )

( تباركَ مَنْ لا يملِكَ المُلكِ غيره ... متى تنقضي حاجاتُ من ليس يَشبَعُ )

( وأيُّ امرئٍ في غايةٍ ليس نفسُه ... إلى غايةٍ أُخرى سواها تطّلعُ )

قال وكان أصحابنا يقولون لو أن طبع أبي العتاهية بجزالة لفظ لكان أشعر الناس

أخبرني الحسن بن علي قال حدثنا ابن مهرويه قال حدثني سليمان بن جعفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت