فهرس الكتاب

الصفحة 1424 من 9125

أن الأحوص مر بعباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير ومحمد بن مصعب بن الزبير بخيمتي أم معبد وهما يريدان الحج مرجعه من عند يزيد بن عبد الملك وهو على نجيب له فاره ورحل فاخر وبزة مرتفعة فحدثهما أنه قدم على يزيد بن عبد الملك فأجازه وكساه وأخدمه فلم يرهما يهشان لذلك

فجعل يقول خيمتي أم معبد عباد ومحمد كأنه يروض القوافي للشعر يريد قوله فقال له محمد بن مصعب إني أراك في تهيئة شعر وقواف وأراك تريد أن تهجونا وكل مملوك لي حر لئن هجوتنا بشيء إن لم أضربك بالسيف مجتهدا على نفسك

فقال الأحوص جعلني الله فداك إني أخاف أن تسمع هذا في عدوا فيقول شعرا يهجوكما به فينحلنيه وأنا أبرئكما الساعة كل مملوك لي حر إن هجوتكما ببيت شعر أبدا

أخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير قال حدثني عمي مصعب قال حدثنا الزبير ابن خبيب عن أبيه خبيب بن ثابت قال

خرجنا مع محمد بن عباد بن عبد الله بن الزبير إلى العمرة فإنا لبقرب قديد إذ لحقنا الأحوص الشاعر على جمل برحل فقال الحمد لله الذي وفقكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت