فهرس الكتاب

الصفحة 1425 من 9125

لي ما أحب أنكم غيركم وما زلت أحرك في آثاركم مذ رفعتم لي فقد ازددت بكم غبطة فأقبل عليه محمد وكان صاحب جد يكره الباطل وأهله فقال لكنا والله ما اغتبطنا بك ولا نحب مسايرتك فتقدم عنا أو تأخر فقال والله ما رأيت كاليوم جوابا قال هو ذاك قال وكان محمد صاحب جد يكره الباطل وأهله فأشفقنا مما صنع ومعه عدة من آل الزبير فلم يقدر أحد منهم أن يرد عليه

قال وتقدم الأحوص ولم يكن لي شأن غير أن أعتذر إليه

فلما هبطنا من المشلل على خيمتي أم معبد سمعت الأحوص يهمهم بشيء فتفهمته فإذا هو يقول خيمتي أم معبد محمد كأنه يهيء القوافي فأمسكت راحلتي حتى جاءني محمد فقلت إني سمعت هذا يهيء لك القوافي فإما أذنت لنا أن نعتذر إليه ونرضيه وإما خليت بيننا وبينه فنضربه فإنا لا نصادفه في أخلى من هذا المكان

قال كلا إن سعد بن مصعب قد أخذ عليه ألا يهجو زبيريا أبدا فإن فعل رجوت أن يخزيه الله دعه

قال الزبير وأما خبره مع سعد بن مصعب فحدثني به عمي مصعب قال أخبرني يحيى بن الزبير بن عباد أو مصعب بن عثمان شك أيهما حدثه قال

كانت أمة الملك بنت حمزة بن عبد الله بن الزبير تحت سعد بن مصعب ابن الزبير وكان فيهم مأتم فاتهمته بامرأة فغارت عليه وفضحته فقال الأحوص يمازحه

( وليس بسَعْدِ النّارِ مَنْ تزعُمونه ... ولكنّ سَعْدَ النارِ سعدُ بن مُصْعَبِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت