( فبِتُّ كأنِّي شاربٌ من مُدَامةٍ ... إذا أذهبتْ هَمًّا أتاحتْ له هَمَّا )
غناه إبراهيم الموصلي خفيف رمل بالوسطى عن الهشامي
وذكر عبد الله ابن العباس الربيعي أنه له
أخبرني الحرمي قال حدثني الزبير قال حدثني عبد الملك بن عبد العزيز قال قال لي أبو السائب المخزومي أنشدني للأحوص فأنشدته قوله
( قالتْ وقلتُ تَحَرَّجِي وصِلي ... حَبْلَ امْرِئٍ بوصالكم صَبِّ )
( وَاصِلْ إذًا بَعْلِي فقُلْتُ لها ... الغَدْرُ شيءٌ ليس من ضَرْبي )
صوت
( ثِنْتَانِ لا أدنو لِوَصْلِهما ... عِرْسُ الخليل وجارةُ الجَنْبِ )
( أمّا الخليلُ فلستُ فاجعَه ... والجارُ أوصاني به رَبِّي )
( عُوجُوا كذا تَذْكُرْ لغانِيةٍ ... بعضَ الحديثِ مَطِيَّكم صَحْبي )
( ونَقُلْ لها فِيمَ الصُّدودُ ولَمْ ... نُذْنِبْ بَلَ انتِ بَدَأْتِ بالذَّنْبِ )
( إنْ تُقْبِلي نُقْبِلْ ونُنْزِلكم ... مِنّا بدار السَّهْلِ والرُّحبِ )
( أو تُدْبِرِي تكدُرْ مَعِيشَتُنا ... وتُصَدِّعِي مُتَلائمَ الشَّعْبِ )
غنى في ثنتان لا أدنو والذي بعده ابن جامع ثقيلا أول بالوسطى
وغنى في عوجوا كذا نذكر لغانية والأبيات التي بعده ابن محرز لحنا
من