فهرس الكتاب

الصفحة 1456 من 9125

الضحى

وقال بعضهم حين خصي سلم الخاتن والمختون

وهذا كلام يقوله الصبي إذا ختن

قال فزعم ابن أبي ثابت الأعرج قال أخبرني حماد بن نشيط الحسني قال أقبلنا من مكة ومعنا بدراقس وهو الذي ختنهم وكان غلامه قد أعانه على خصائهم فنزلنا على حبيب نومة الضحى فاحتفل لنا وأكرمنا

فقال له ثابت من أنت قال يابن أخي أتجهلني وأنت وليت ختاني أو قال وأنت ختنتني

قال واسوءتاه وأيهم أنت قال أنا حبيب

قال ثابت فاجتنبت طعامه وخفت أن يسمني

قال وجعلت لحية الدلال بعد سنة أو سنتين تتناثر

وأما ابن الكلبي فإنه ذكر عن أبي مسكين ولقيط أن أيمن كتب بإحصاء من في المدينة من المخنثين ليعرفهم فيوفد عليه من يختاره للوفادة فظن الوالي أنه يريد الخصاء فخاصهم

أخبرني وكيع قال حدثني أبو أيوب المديني قال حدثني محمد بن سلام قال حدثني ابن جعدبة ونسخت أنا من كتاب أحمد بن الحارث الخراز عن المديني عن ابن جعدبة واللفظ له

أن الذي هاج سليمان بن عبد الملك على ما صنعه بمن كان بالمدينة من المخنثين أنه كان مستلقيا على فراشه في الليل وجارية له إلى جنبه وعليها غلالة ورداء معصفران وعليها وشاحان من ذهب وفي عنقها فصلان من لؤلؤ وزبرجد وياقوت وكان سليمان بها مشغوفا وفي عسكره رجل يقال له سمير الأيلي يغني فلم يفكر سليمان في غنائه شغلا بها وإقبالا عليها وهي لاهية عنه لا تجيبه مصغية إلى الرجل حتى طال ذلك عليه فحول وجهه عنها مغضبا ثم عاد إلى ما كان مشغولا عن فهمه بها فسمع سميرا يغني بأحسن صوت وأطيب نغمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت