فهرس الكتاب

الصفحة 1507 من 9125

وسترها عنه أهلها وجفاه أهله فإنما يستريح إلى الطريق ينحدر مع منحدريه ويصعد مع مصعديه

قلت فأين هي قال غدا ننزل بإزائها

فلما نزلنا أراني ظربا على يسار الطريق فقال لي أترى ذلك الظرب قلت أراه

قال فإنها في مسقطه

قال فأدركني أريحية الشباب فقلت أنا والله آتيها برسالتك

قال فخرجت وأتيت الظرب وإذا بيت حريد وإذا فيه امرأة جميلة ظريفة

فذكرته لها فزفرت زفرة كادت أضلاعها تساقط

ثم قالت أوحي هو قلت نعم تركته في رحلي وراء هذا الظرب ونحن بائتون ومصبحون

فقالت يا أبي أرى لك وجها يدل على خير فهل لك في الأجر فقلت فقير والله إليه

قالت فالبس ثيابي وكن مكاني ودعني حتى آتيه وذلك مغيربان الشمس

قلت أفعل

قالت إنك إذا أظلمت أتاك زوجي في هجمة من إبله فإذا بركت أتاك وقال يا فاجرة يا هنتاه فيوسعك شتما فأوسعه صمتا ثم يقول اقمعي سقاءك فضع القمع في هذا السقاء حتى يحقن فيه وإياك وهذا الآخر فإنه واهي الأسفل قال فجاء ففعلت ما أمرتني به ثم قال اقمعي سقاءك فحينني الله فتركت الصحيح وقمعت الواهي فما شعر إلا باللبن بين رجليه فعمد إلى رشاء من قد مربوع فثناه باثنين فصار على ثمان قوى ثم جعل لا يتقي مني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت