فهرس الكتاب

الصفحة 1554 من 9125

فإني مغرم به

فقال ويحك هذا حد من حدود الله

قال احتل لي يا أمير المؤمنين

قال نعم

فكتب إلى والي المدينة من أتاك بابن هرمة سكران فاضربه مائة واضرب ابن هرمة ثمانين

قال فجعل الجلواز إذا مر بابن هرمة سكران قال من يشتري الثمانين بالمائة

أخبرني أحمد بن عبد العزيز قال حدثني أبو زيد عمر بن شبة قال حدثنا أبو سلمة الغفاري قال أخبرنا ابن ربيح راوية ابن هرمة قال

أصابت ابن هرمة أزمة فقال لي في يوم حار إذهب فتكار حمارين إلى ستة أميال ولم يسم موضعا

فركب واحدا وركبت واحدا ثم سرنا حتى صرنا إلى قصور الحسن بن زيد ببطحاء ابن أزهر فدخلنا مسجده

فلما مالت الشمس خرج علينا مشتملا على قميصه فقال لمولى له أذن فأذن ولم يكلمنا كلمة

ثم قال له أقم فأقام فصلى بنا ثم أقبل على ابن هرمة فقال مرحبا بك يا أبا إسحاق حاجتك قال نعم بأبي أنت وأمي أبيات قلتها وقد كان عبد الله وحسن وإبراهيم بنو حسن بن حسن وعدوه شيئا فأخلفوه فقال هاتها

فقال

( أمّا بنو هاشمٍ حوْلِي فقد قَرَعُوا ... نَبْلَ الضِّبابِ التي جَمّعتُ في قَرَنِ )

( فما بِيَثْرِبَ منهم مَنْ أُعاتِبُه ... إلاّ عَوَائدَ أرجوهنّ من حَسَنَ )

( اللهُ أعطاك فضلًا مِنْ عَطِيَّتِهِ ... على هَنٍ وهَنٍ فيما مَضَى وهَنِ )

قال حاجتك قال لابن أبي مضرس علي خمسون ومائة دينار

قال فقال لمولى له يا هيثم اركب هذه البغلة فأتني بابن أبي مضرس وذكر حقه

قال فما صلينا العصر حتى جاء به

فقال له مرحبا بك يابن أبي مضرس أمعك ذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت