فهرس الكتاب

الصفحة 1555 من 9125

حقك على ابن هرمة قال نعم

قال فامحه فمحاه

ثم قال يا هيثم بع ابن أبي مضرس من تمر الخانقين بمائة وخمسين دينارا وزده كل دينار ربع دينار وكل ابن هرمة بخمسين ومائة دينار تمرا وكل ابن ربيح بثلاثين دينار تمرا

قال فانصرفنا من عنده فلقيه محمد بن عبد الله بن حسن بالسيالة وقد بلغه الشعر فغضب لأبيه وعمومته فقال أي ماص يظر أمه أنت القائل

( على هَنٍ وهَنٍ فيما مَضَى وهَنِ ... )

فقال لا والله ولكني الذي أقول لك

( لا والَّذي أنتَ منه نِعمةٌ سَلَفَتْ ... نرجو عَوَاقِيَها في آخِرِ الزِّمَنِ )

( لقد أُتِيتُ بأمرٍ ما عَمَدتُ له ... ولا تعمَّده قولي ولا سَنَني )

( فكيف أمشي مع الأقوام معتدلًا ... وقد رَمَيتُ بَرِيءَ العُودِ بالأُبَن )

( ما غَيَّرتْ وجهَه أمُّ مُهَجِّنةٌ ... إذا القَتَامُ تَغَشَّى أوجُهَ الهُجُنِ )

قال وأم الحسن أم ولد

قال هارون فحدثني حماد بن إسحاق عن أبيه عن أيوب بن عباية قال

لما قال ابن هرمة هذا الشعر في حسن بن زيد قال عبد الله بن حسن والله ما أراد الفاسق غيري وغير أخوي حسن وإبراهيم

وكان عبد الله يجري على ابن هرمة رزقا فقطعه عنه وغضب عليه

فأتاه يعتذر فنحي وطرد فسأل رجالا أن يكلموه فردهم فيئس من رضاه واجتنبه وخافه

فمكث ما شاء الله ثم مر عشية وعبد الله على زربيه في ممر المنبر ولم تكن تبسط لأحد غيره في ذلك المكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت