فهرس الكتاب

الصفحة 1562 من 9125

( عن أُمِّ محمودَ إذ شَطَّ المَزَارُ بها ... لعلّ ذلك يَشْفي داءَ مَعمودِ )

( فَعَرَّجَا بعد تغويرٍ وقد وقفتْ ... شمسُ النهارِ ولاذ الظِّلُّ بالعُودِ )

( شيئًا فما رجَعَتْ أطلالُ منزلةٍ ... قَفْرٍ جوابًا لمحزونِ الجَوَى مُودي )

ثم قال فيها يمدح السري

( ذاك السَّرِيّ الذي لولا تَدَفُّقُهُ ... بالعُرْفِ مِتْنَا حليفُ المجدِ والجودِ )

( مَنْ يَعْتَمِدْكَ ابنَ عبدِ اللهَ مجتديًا ... لِسَيْبِ عُرْفِك يعْمِدْ خيرَ معمود )

( يابنَ الأُساةِ الشُّفَاةِ المُسْتَغاثِ بهِمْ ... والمُطْعِمِينَ ذُرَى الكُومِ المَقَاحِيدِ )

( والسَّابقين إلى الخيرات قومَهُمُ ... سَبْقَ الجيِاد إلى غاياتها القُودِ )

( أنت ابنُ مُسْلَنْطَحِ البطحاء مَنْبِتُكُمْ ... بطحاءُ مكةَ لا روسُ القَرَادِيدِ )

( لَكُمْ سِقَايَتُها قِدْمًا ونَدْوَتُها ... قد حازها والدٌ منكمُ لمولودِ )

( لولاَ رجاؤك لم تَعْسِفْ بنا قُلُصٌ ... أجوازَ مَهْمَهَةٍ قَفْرِ الصُّوَى بِيدِ )

( لكنْ دعاني وميضٌ لاح معترضًا ... من نحو أرضِك في دُهْمٍ مَنَاضِيدِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت