فهرس الكتاب

الصفحة 1563 من 9125

وأنشده أيضا قصيدة مدحه فيها أولها

( أفي طَلَلٍ قَفْرٍ تَحَمَّلَ آهِلُهْ ... وقفتَ وماءُ العينِ يَنْهَلُّ هامِلُهْ )

( تُسائل عن سَلْمَى سفاهًا وقد نأت ... بسلمَى نَوىً شَحْطٌ فكيف تُسائلُهْ )

( وترجو لم يَنْطِقْ وليس بناطقٍ ... جوابًا مُحِيلٌ قد تَحَمَّل آهلُهْ )

( ونُؤْيٌ كخَطِّ النُّونِ ما إن تَبِينُه ... عَفَتْه ذيول من شَمَالٍ تُذَايِلُهْ )

ثم قال فيها يمدح السري

( فقُلْ للسَّرِيّ الواصلِ البَرِّ ذي النَّدَي ... مديحًا إذا ما بُثَّ صُدِّقَ قائلُه )

( جوادٌ على العِلاَّتِ يَهْتَزُّ للنَّدَى ... كما اهتَزَّ غَضْبٌ أخلصتهْ صَيَاقِلُهْ )

( نَفَى الظُّلْمَ عن أهل اليَمَامةِ عدلُه ... فعاشَوا وزَاحِ الظُّلْمُ عنهم وباطلُهْ )

( وناموا بأَمْنِ بعد خوفٍ وشِدَّةٍ ... بسيرِة عَدْلٍ ما تُخاف غوائلُه )

( وقد عَلِم المعروفُ أنَّك خِدْنُه ... ويَعلَمُ هذا الجوعُ أنَّك قاتِلُه )

( بك اللهُ أحيا أرضَ حَجْرٍ وغيرَها ... من الأرض حتَّى عاش بالبَقْلِ آكلُهْ )

( وأنت تُرَجَّى لِلَّذي أنت أهلُه ... وتنفَع ذا القُرْبَى لديك وَسائِلُهْ )

وأنشده أيضا مما مدحه به قوله

( عُوجَا نُحَيِّ الطُّولَ بالكَثَب ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت