فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 9125

يقول فيها يمدح الغمر بن يزيد

( إذا عدّد الناسُ المكارمَ والعُلاَ ... فلا يَفْخَرَنْ يومًا على الغَمْرِ فاخرُ )

( فما مرّ من يومٍ على الدهر واحدٍ ... على الغَمْرِ إلاّ وهو في الناس غامِر )

( تراهم خشوعًا حين يبدو مهابةً ... كما خَشَعَتْ يومًا لكِسْرَى الأَسَاوِرُ )

( أَغَزُّ بِطاحِيٌّ كأنّ جبينَه ... إذا ما بدا بدرٌ إذا لاح باهرُ )

( وَقَى عِرْضَه بالمالِ فالمالُ جُنَّةٌ ... له وأهات المَُال والعِرض وافر )

( وَفَى سَيْبِه للمجتدين عِمارةٌ ... وفي سَيْفه للدِّين عِزٌّ وناصر )

( نَمَاه إلى فَرْعَيْ لُؤَيِّ بن غالبٍ ... أبوه أبو العاصي وحَرْبٌ وعامر )

( وخمسة آباءٍ له قد تتابعوا ... خلائفُ عَدْلٍ مُلْكُهُمْ مُتَواتِر )

( بَهالِيلُ سَبَّاقون في كلّ غايةٍ ... إذا استبقتْ في المَكْرُماتِ المَعاشِر )

( همُ خيرُ مَنْ بين الحَجُون إلى الصَّفَا ... إلى حيثُ أفضتْ بالبِطاح الحَزَاوِر )

( وهمْ جمعوا هذه الأنامَ على الهُدَى ... وقد فرّقتْ بين الأنام البصائر )

قال فأعطاه الغمر ثلاثة آلاف درهم وأخذ له من أخيه الوليد ثلاثة آلاف درهم

أخبرني عمي قال حدثنا أحمد بن أبي حيثمة عن مصعب قال

لما مات محمد بن يسار وكانت وفاته قبل أخيه دخل إسماعيل على هشام ابن عروة فجلس عنده وحدثه بمصيبته ووفاة أخيه ثم أنشده يرثيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت