فهرس الكتاب

الصفحة 1604 من 9125

( كُلَيْبٌ لَعَمْرِي كان أكثَر ناصرًا ... وأَيْسَرَ جُرْمًا منكَ ضُرِّجَ بالدَّمِ )

( رَمَى ضَرْعَ نابٍ فاستمرّ بطعنةٍ ... كحاشية البُرْدِ اليَمَاني الُمُنَمْنَمِ )

عروضه من الطويل

الشعر للنابغة الجعدي والغناء للهذلي في اللحن المختار وطريقته من الثقيل الأول بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق

ونذكر هاهنا سائر ما يغنى به في هذه الأبيات وغيرها من هذه القصيدة وننسبه إلى صانعه ثم نأتي بعده بما يتبعه من أخباره

فمنها على الولاء سوى لحن الهذلي

( كُلَيْبٌ لَعَمْرِي كان أكثر ناصرًا ... وأيسرَ جُرْمًا منكَ ضُرِّجَ بالدَّمِ )

( رمى ضَرْعَ نابٍ فاستمرّ بطعنةٍ ... كحاشية البُرْد اليماني المسهمَّ )

( أيا دارَ سَلْمَى بالحَرَوْرِيّة اسْلِمِي ... إلى جانب الصَّمَّان فالمُتَثَلِّمِ )

( أقامتْ به الْبَرْدَيْن ثم تَذكّرتْ ... منازلَها بين الدَّخُولِ فَجُرْثُمِ )

( ومسكنَها بين الغُروب إلى اللِّوى ... إلى شُعَبٍ ترعَى بهنّ فَعْيَهمِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت