فهرس الكتاب

الصفحة 1603 من 9125

( ولقد علمتُ وإنّ ضمنتُ جَوىً ... مما أجِنّ كَوَاهِج الجَمْر )

( ما لامرئٍ دون المنيَّةِ مِنْ ... نَفَقٍ فيُحْرِزُه ولا ستر )

قال وكان بحضرة هشام رجل من آل الزبير فقال له أحسنت وأسرفت في القول فلو قلت هذا في رجل من سادات قريش لكان كثيرا

فزجره هشام وقال بئس والله ما واجهت به جليسك فكشره إسماعيل وجزاه خيرا

فلما انصرف تناول هشام الرجل الزبيري وقال ما أردت إلى رجل شاعر ملك قوله فصرف أحسنه إلى أخيه ما زدت على أن أغريته بعرضك وأعراضنا لولا أني تلافيته

وكان محمد بن يسار أخو إسماعيل هذا الذي رثاه شاعرا من طبقة أخيه وله أشعار كثيرة

ولم أجد له خبرا فأذكره ولكن له أشعار كثيرة يغنى فيها

منها قوله في قصيدة طويلة

( غَشِيتُ الدارَ بالسَّنَدِ ... دُوَيْنَ الشِّعْبِ من أُحُدِ )

( عَفَتْ بعدي وغيَّرها ... تَقَادُمُ سالِفِ الأَبَدِ )

الغناء لحكم الوادي خفيف ثقيل عن الهشامي

ولإسماعيل بن يسار ابن يقال له إبراهيم شاعر أيضا وهو القائل

( مضَى الجهلُ عنكَ إلى طِيَّتِهْ ... وآبَكَ حِلْمُك من غَيْبتِهْ )

( وأصبحتَ تَعْجَبُ مما رأيتَ ... من نَقْضِ دَهْرٍ ومن مِرَّتِهْ )

وهي طويلة يفتخر فيها بالعجم كرهت الإطال بذكرها

انقضت أخباره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت