فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 9125

( عند النّجاشيّ إذ تُعطون أيديَكم ... مُقرَّنين ولا تَرجُون إِرْسالا )

( إذ تَستحِبُّونَ عند الخَذْل أنّ لكم ... مِنْ آل جَعْدة أعمامًا وأخْوَالا )

( لو تستطيعون أنْ تُلْقوا جُلودَكُم ... وتجعلوا جِلْدَ عبد الله سِرْبالا )

يعني عبد الله بن جعدة بن كعب

( إذًا تسرْبلتُم فيه ليُنجيَكم ... ممّا يقولُ ابنُ ذي الجَدّين إذْ قَالا )

( حتّى وَهبتم لعبد الله صاحبَه ... والقولُ فيكم بإذن الله ما فالا )

( تلك المكارمُ لاقَعْبَانِ من لَبنٍ ... شِيبَا بماءٍ فعادَا بعدُ أبْوالا )

يعني بهذا البيت أن ابن الحيا فخر عليه بأنهم سقوا رجلا من جعدة أدركوه في سفر وقد جهد عطشا لبنا وماء فعاش

وقال في هذه القصة أيضا قصيدته التي أولها

( أبلغ قُشَيرًا والحَرِيشَ فما ... ذا ردّ في أيديكم شَتْمي )

وفخر عليهم بقتل علقمة الجعفي يوم وادي نساح وقتل شراحيل بن الأصهب الجعفي وبيوم رحرحان أيضا فقال فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت