فهرس الكتاب

الصفحة 1623 من 9125

( هَلاّ سألتَ بيومَيْ رَحْرحان وقد ... ظنّتْ هَوازنُ أنّ العِزَ قد زَالا )

فلما ذكر ذلك النابغة قال

( تلك المكارم لا قَعبَانِ من لبن ... شِيبَا بماءٍ فعادا بعدُ أبوالا )

ففخر بما له وغض مما لهم

ودخلت ليلى الأخيلية بينهما فقالت

( وما كنتُ لو قاذفتُ جلّ عشيرتي ... لأذكر قَعْبَيْ حازِرٍ قد تَثَمَّلا )

وهي كلمة

فلما بلغ النابغة قولها قال

( ألا حَيَّيا ليلَى وقُولا لها هَلا ... فقد رَكِبتْ أيْرًا أغرَّ مُحَجَّلا )

( وقد أكلتْ بقلًا وخيمًا نباتُه ... وقد شَرِبتْ من آخر الصيف أَيِّلا )

يعني ألبان الأيل

( دَعِي عنكِ تَهْجَاءَ الرجال وأَقْبِلي ... على أَذْلِغيٍّ يملأ استَكِ فَيْشَلا )

( وكيف أُهاجي شاعرًا رُمحه استُه ... خَضِيبَ البَنانِ لا يزال مُكَحَّلا )

فردت عليه ليلى الأخيلية فقالت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت