فهرس الكتاب

الصفحة 1632 من 9125

ربيعة بن جعدة فذادوا بني أسد حتى قتلوا منهم ثلاثين رجلا وردوهم ولم يظفروا منهم بشيء

وتعلقت امرأة من بني أسد بالحكم بن عمرو بن عبد الله ابن جعدة وقد أردفها خلفه فأخذت بضفيرته ومالت به فصرعته فعطف عليه عبد الله بن مالك بن عدس وهو أبو صفوان فضرب يدها بالسيف فقطعها وتخلصه

وطعن يومئذ وحوح بن قيس أخو النابغة الجعدي فارتث في معركة القوم فأخذه خالد بن نضلة الأسدي وعطف عليه يومئذ أخوه النابغة فقال له خالد بن نضلة هلم إلي وأنت آمن فقال له النابغة لا حاجة لي في أمانك أنا على فرسي ومعي سلاحي وأصحابي قريب ولكني أوصيك بما في العوسجة يعني أخاه وحوح بن قيس فعدل إليه خالد فأخذه وضمه إليه ومنع من قتله وداواه حتى فدي بعد ذلك

قال ففي ذلك يقول مدرك العبسي

( أقمتُ على الحِفاظِ وغاب فَرْجٌ ... وفي فَرْجٍ عن الحسب انفراجُ )

( كذلك فِعْلُنَا وحِبالُ عمّي ... وردْنَ بوحوح فَلَجَ الفِلاَج )

ومما قاله النابغة في هذه المفاخرة وغني فيه قوله وقد جمع معه كل ما يغنى فيه من القصيدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت