( هل بالدّيار الغداةَ من صَمَمِ ... أم هَلْ برَبْع الأنيس من قِدَمِ )
( أم ما تُنادِي من ماثلٍ دَرَج السّيلُ ... عليه كالحوض مُنهدِم )
( غرّاءُ كالليلة المباركة القمراءِ ... تَهدِي أوائلَ الظُّلَمِ )
( أَكْني بغير اسمها وقد علِم اللَّه ... خَفيَّاتِ كلّ مُكتَتَمِ )
( كأنّ فاها إذا تبّسم من ... طِيبِ مَشَمٍّ وطيبِ مُبْتَسَم )
( يُسَنّ بالضِّرْوِ من بَراقِشَ أو ... هَيْلانَ أو ضامرٍ من العُتُم )
عروضه من المنسرح
وفي الأول والثاني والثالث من الأبيات خفيف ثقيل أول بالخنصر في مجرى البنصر ذكره إسحاق ولم ينسبه إلى أحد وذكر ابن المكي والهشامي أنه لمعبد وأظنه من منحول يحيى