فهرس الكتاب

الصفحة 1647 من 9125

( أبَأْناه بالناب التي شَقَّ ضَرْعَها ... فأصبح مَوْطُوءَ الحِمَى مُتذلِّلا )

قال ومقتل كليب بالذنائب عن يسار فلجة مصعدا إلى مكة وقبره بالذنائب

وفيه يقول المهلهل

( ولو نُبِش المقابرُ عن كُلَيبٍ ... فَيُخْبَرَ بالذنائب أَيُّ زِيرِ )

قال أبو برزة فلما قتله أمال يده بالفرس حتى انتهى إلى أهله

قال وتقول أخته حين رأته لأبيها إن ذا لجساس أتى خارجا ركبتاه قال والله ما خرجت ركبتاه إلا لأمر عظيم

قال فلما جاء قال ما وراءك يا بني قال ورائي إني قد طعنت طعنة لتشغلن بها شيوخ وائل زمنا قال أقتلت كليبا قال نعم قال وددت أنك وإخوتك كنتم متم قبل هذا ما بي إلا أن تتشاءم بي أبناء وائل

وزعم مقاتل أن جساسا قال لأخيه نضلة بن مرة وكان يقال له عضد الحمار

( وإني قد جَنيتُ عليكَ حربًا ... تُغِصُ الشيخَ بالماء القَرَاحِ )

( مُذَكَّرةً متى ما يَصْحُ عنها ... فَتىً نَشِبَتْ بآخرَ غيرِ صَاحِ )

( تُنَكِّلُ عن ذُبَاب الغيّ قومًا ... وتدعُو آخرينَ إلى الصّلاح )

فأجابه نضلة

( فإن تَكُ قد جَنَيتَ عليّ حربًا ... فلا وَانٍ ولا رَثُّ السِّلاَحِ )

قال أبو برزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت